فوجد الفني المهندس نفسه في أحيان كثيرة أمام جديد مجهول. حيث سابقاً كانت له القدرة على إصلاح أي آلة تعمل بالكونتاكتور ومشتملاته.
أما الآن فهو أمام دوائر تعمل بالضغوط الهوائية أو دوائر تعمل بالمبرمجات الآلية وغيرها.
وإن لم يطور الفني أو المهندس من عمله فسيجد نفسه يوماص أنه لا يستطيع التعامل مع أكثر من نصف ما يطلب منه. لأن مهما كان مجال التحكم بالدوائر التقليدية مع اكثر من نصف ما يطلب منه. ...
مقتطف من المحتويات
الضواغط الترددية، وحدات الخدمة للدوائر النيوماتيكية
يمكنك الابلاغ عن الكتاب بناء على احد الاسباب التاليه
1 - الابلاغ بخصوص حقوق النشر والطباعه
2 - رابط مشاهد او تحميل لا يعمل
وستقوم الادارة بالمراجعه و اتخاذ الاجراءات اللازمه ,
وفي حالة وجود اي استفسار اخر يمكنك الاتصال بنا